تم اتخاذ قرار من قبل لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو خلال اجتماعها في الرياض حتى تاريخ 25 سبتمبر

اليونسكو,روسيا,أوكرانيا,مواقع دينية روسية,التراث المعرض للخطر

الإثنين 24 يونيو 2024 - 16:20

اليونسكو تُدرج مواقع روسية ضمن التراث المعرض للخطر 

بعض المواقع
بعض المواقع

تم اتخاذ قرار من قبل لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، خلال اجتماعها في الرياض حتى تاريخ 25 سبتمبر بشأن إدراج موقعي كاتدرائية القديسة صوفيا ومجموعة الأديرة ودير لافرا كييف بيشيرسكا ومجمع الوسط التاريخي في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر نظرًا للتهديد الذي يواجههما جراء العدوان الروسي.



ووفقًا للجنة اليونسكو للتراث العالمي، تم اتخاذ هذا القرار نظرًا لعدم توفر الشروط الملائمة لضمان الحماية الكاملة لقيمة هذين الموقعين ذوي الأهمية العالمية الاستثنائية، ولأن الموقعين معرضان لخطر محتمل نتيجة الحرب.

ويقع الموقعان في منطقة يتعرضان فيها للهجمات المباشرة، مما يعرضهما أيضًا للتداعيات السلبية للقصف الذي يستهدف المدينتين.

وذكرت اليونسكو في بيان رسمي أن اللجنة تدرك الإجراءات التي اتخذتها السلطات الأوكرانية لحماية مواقعها الثقافية، ولكنها استنتجت أن هذين الموقعين اللذين يحتلان مكانة مرموقة في قائمة التراث العالمي يتعرضان لتهديد مستمر منذ بداية الغزو في 24 فبراير 2022.

إدراج هذين الموقعين في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر يعمل كتذكير للدول الأعضاء في الاتفاقية بضرورة تحمل مسؤولية حماية هذين الموقعين والمساهمة في ذلك. وبالإضافة إلى ذلك، يمنح إدراجهما في هذه القائمة الحق في الحصول على مساعدات مالية وتقنية إضافية لتنفيذ تدابير عاجلة في الميدان، وهذا يأتي في إطار استمرارية الإجراءات التي اتخذتها أوكرانيا بدعم من اليونسكو وتم إضافة المركز التاريخي لمدينة أوديسا إلى قائمة التراث العالمي المعرض للخطر في يناير 2023.

لمحة عن الموقعَين

ترمز كاتدرائية القديسة صوفيا في كييف إلى "القسطنطينية الجديدة" التي أصبحت عاصمة الإمارة المسيحية الناشئة في القرن الحادي عشر في منطقة اعتنقت المسيحية بعد معمودية القديس فلاديمير في عام 988. وقد ساهم الإشعاع الروحي والفكري الخاص بدير كييف-بيشيرسكا على نحو ملحوظ في نشر الإيمان والفكر الأرثوذكسي في القارة الأوروبية خلال القرن السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر. وقد أُدرج هذا الموقع في قائمة التراث العالمي في عام 1990.

ازدهرت مدينة لفيف التي تأسست في نهاية العصور الوسطى كمركز إداري وديني وتجاري وثقافي من القرن الثالث عشر إلى القرن العشرين. وقد حافظت على طوبوغرافيتها الحضرية العائدة إلى العصور الوسطى ولا سيما على آثار المجتمعات الإثنية المختلفة التي كانت تقطن فيها، كما أبقت على أبنية رائعة من عصر الباروك وما بعده. وقد أُدرج مجمع الوسط التاريخي في لفيف في قائمة التراث العالمي في عام 1998.