شهد أكثر من 2000 سائح وزائر أجنبي ومصري فيمدينة أبو سمبل السياحية جنوب أسوان صباح اليوم الأحد 22 فبراير وا

الأله أمون,الأله حور,التأمين,الأقصر,تمثال الملك رمسيس الثاني,السياحة,قدس الأقداس,معبد أبوسمبل,الأله رع,مصر,رمسيس الثاني,ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني

الثلاثاء 24 فبراير 2026 - 00:53

2000 سائح شاهدوا ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني في معبد أبو سمبل 

تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني
تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني

شهد أكثر من 2000 سائح وزائر أجنبي ومصري، في مدينة أبو سمبل السياحية جنوب أسوان، صباح اليوم الأحد 22 فبراير، واحدة من أعظم الظواهر الفلكية والهندسية في العالم، وهي ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل معبده الكبير بمدينة أبو سمبل.



وقال الأثرى أحمد عبد الظاهر مدير آثار أسوان، إن أشعة الشمس اخترقت بهو المعبد لمسافة 60 مترا حتى قدس الأقدس في تمام الساعة 6:22 دقيقة،إذ استمرت لمدة 20 دقيقة، في ظاهرة فلكية فريدة تؤكد على مدى تقدم المصريين القدماء في علوم الهندسة والفلك.

محافظ أسوان: طبقنا كافة الإجراءات التنظيمية وخطط التأمين لتسهيل دخول وخروج المشاهدين 

من جانبه أكد المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، أن المحافظة بالتنسيق مع مديرية الأمن والوزارات المعنية تابعت تطبيق كافة الإجراءات التنظيمية وخطط التأمين لتسهيل دخول وخروج المشاهدين وتيسير حركة الزائرين، مع توفير بوابات ومسارات محددة لضمان الإنسيابية الكاملة للحركة، وظهور الحدث بالشكل الحضاري اللائق بمكانة أسوان السياحية.

السياح ينتظرون الدخول لمشاهدة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني
السياح ينتظرون الدخول لمشاهدة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني

 

ولفت محافظ أسوان إلى أن ظاهرة تعامد الشمس حدثا حضاريا وسياحيا عالميا يعكس مكانة مصر التاريخية، ويجسد قدرتها على تنظيم الفعاليات الكبرى بكفاءة واحترافية.

مدير آثار أبوسمبل: ظاهرة تعامد الشمس ظاهرة فريدة من نوعها  إذ يبلغ عمرها 33 قرنا من الزمان

أضاف الدكتور أحمد مسعود مدير آثار أبوسمبل، أن ظاهرة تعامد الشمس ظاهرة فريدة من نوعها، إذ يبلغ عمرها 33 قرنا من الزمان، وجسدت التقدم العلمي الذي توصل له القدماء المصريين، خاصة في علم الفلك والنحت والتخطيط والهندسة والتصوير والدليل على ذلك الآثار والمبانى العريقة التى شيدوها فى كل مكان.

تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني تتم مرتين خلال العام

وأضاف أن هذه الظاهرة تتم مرتين خلال العام إحداهما يوم 22 أكتوبر احتفالا بموسم الفيضان والزراعة، والأخرى يوم 22 فبراير احتفالا بموسم الحصاد، إذ تحدث الظاهرة من خلال تعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني وتماثيل الآلهة "أمون ورع حور" لتخترق أشعة الشمس الذهبية صالات معبد رمسيس الثاني داخل قدس الأقداس.