شهدت أحداث مسلسل سعادة المجنون الحلقة السابعة الذي يقوم ببطولته النجوم السوريين عابد فهد وآخرين مشاهد مشوقة

مسلسلات رمضان 2026,باسم ياخور,مسلسل سعادة المجنون,مسلسلات عابد فهد,سولافة معمار,عابد فهد,أشرف صبري

السبت 7 مارس 2026 - 20:27

مسلسل سعادة المجنون الحلقة 7 .. عابد فهد يعرض على عبد المنعم عمايري اتمام عملية تجارية ويفاجأ الجميع في عيد ميلاد أشرف صبري

النجم عابد فهد
النجم عابد فهد

شهدت أحداث مسلسل سعادة المجنون الحلقة السابعة الذي يقوم ببطولته النجوم السوريين عابد فهد وباسم ياخور وسولافة معمار مشاهد مشوقة كثيرة للمشاهد .



 

حيث بدات الحلقة باسترجاع مشهد مقتل القاضية صبا عزّت، مع تفصيل جديد بالغ الأهمية يتمثل وجود "أوس صبري" الذي يؤديه عابد فهد في مسرح الجريمة ولحظة عثوره على لابتوب " صبا "مكسورًا، فيأخذه معه، هذا الاسترجاع يربط مباشرة بين اختفاء اللابتوب وخيوط التحقيق التي تقود إليها مريم، ويُفسّر إصرارها على الوصول إلى أسرار والدتها. كما تتواصل المناوشات بين عمّال أوس وليلى "سلافة معمار" في منطقة العمل، ورغم حدّة الصراع، لا تغيب ردّات فعل أوس الساخرة على الأزمات.

 

 كما تستغل ليلى موقفًا للإمساك بأحد عمّال أوس المتهمين بسرقة مفتاح المكتب، وتُلصق به تهمة سرقة مليون ليرة سورية، وتطلب من يوسف أن يُبلّغ عنه ويشهد ضده بهدف الضغط على أوس قانونيًا وتضييق هامش مناورة رجاله. كما يلتقي أوس بأبو علي "عبد المنعم عمايري" عارضًا عليه الدخول في عملية تجارية ناجحة وهي: تهريب المواد الأولية لصناعة الأدوية، على أن يتكفّل أوس بملف النقل وتأمين شخص من الوسط الطبي "يفهم بالمجال"، هذا الخطّ يوسّع نشاط أوس من تجارة النفوذ إلى شبكات تهريب ذات طابع صحي أخطر.

 

وتستمر مريم في البحث عن حقيقة مقتل والدتها القاضية صبا، بينما يحاول أشرف صبري "باسم ياخور" إقناعها بالتراجع، مؤكدًا لها أن "الأدلة تشير إلى تورّط والدك"، معتبرًا إصرارها مطاردة وهم، في مسارٍ موازٍ، تتعرّف مريم على إبراهيم ابن وزير العدل، وتتبادل معه نظرات الإعجاب، قبل أن يشغّلها أشرف في شركته الكبرى للمقاولات مستفيدًا من اختصاصها كمهندسة.

 

تحاول ليلى تهدئة إخوة زوجها الذين يطالبون بالانتقام من أوس، وتطلب من ابنها ألّا "يلطّخ يديه بالدم"، في لحظة مشحونة، تداهم الشرطة المكان وتعتقل عزيز من منزل ليلى، في تطوّر يربط خطّ الثأر بخطّ الضغط القانوني الذي تمارسه ليلى ضد شبكة أوس تتكشّف أوراق علاء الذي استغلّ واسطة والد زوجته "وزير العدل" لإيصال أشخاص إلى مناصب أعلى مقابل المال، يواجهه أحد الدافعين مطالبًا بحقه، قبل أن يتدخّل إبراهيم نافيًا وجود دليل على الرشوة، ثم تتصاعد حدّة التهديد، ويتبيّن أن إبراهيم وعلاء متّفقان ضمنيًا، مع تلميحات إلى تعاطي إبراهيم للمخدرات وتأثيرها على "شغلهم"، ينتهي المشهد بصفعة من إبراهيم لعلاء ووصفه له بـ"الغبي"، كاشفًا خلل ميزان القوة داخل شبكة الفساد نفسها.

 

يجتمع الجميع في منزل أشرف صبري للاحتفال بمنصبه، قبل أن يفاجئهم أوس بحضوره ومعه باقة ورد بلهجة ساخرة، يسود التوتر، وتواجهه نور زوجة أشرف بتهديد مباشر "ثأرك عندي.. وإذا لعبتوا على القانون ما بتقدروا تلعبوا عليّ"، في ذروة التشنّج، تتعرّض سارة ابنة أوس لإغماء مفاجئ ويتم نقلها إلى المستشفى، في إشارة إلى الضغط النفسي المتراكم داخل بيت أوس.