كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب
المستقبل الاقتصادي
في إطار مساهمتها في الجهود العالمية الرامية إلى إعداد بيئة رقمية أكثر استدامة، انضمّت شركة كاسبرسكي إلى منظمة التعاون الرقمي (DCO) بصفتها عضواً مراقباً. وبصفتها أوّل شركة متخصصة في الأمن السيبراني تنضم إلى هذه المنظمة، فإن كاسبرسكي ستشارك المنظمة وأعضاءها خبراتها المتراكمة في مواجهة التهديدات السيبرانية المعقدة، وستدعم مساعيهم في بناء اقتصاد رقمي أكثر مرونة وشمولية. تأسست منظمة التعاون الرقمي عام 2020 لتكون أول منظمة دولية مستقلة في العالم تعنى بالاقتصاد الرقمي. وتضم المنظمة 16 دولة عضواً وشبكة واسعة من المراقبين والشركاء الذين يمثلون منظمات رائدة عالمياً، حيث تسعى لتسخير إمكانيات التقنيات الرقمية في سبيل تحقيق الازدهار الاجتماعي والنمو الاقتصادي.
تم الإعلان عن الشراكة مع كاسبرسكي خلال فعاليات الدورة الخامسة للجمعية العامة لمنظمة التعاون الرقمي، التي عقدت في الكويت يومي 4 و5 فبراير. وبانضمامها للمنظمة تدعم كاسبرسكي المنظمة بخبراتها التقنية الواسعة في مجال الأمن السيبراني وبناء القدرات، وبذلك تساعدها في تطوير منظومات رقمية أكثر أماناً، ودعم الوصول العادل إلى التكنولوجيا.
وانطلاقاً من خبرتها الممتدة لثلاثين عاماً في حماية المستهلكين والمؤسسات عالمياً من جميع أنواع التهديدات السيبرانية، ستمنح كاسبرسكي أعضاء منظمة التعاون الرقمي المعرفة اللازمة لمواجهة التهديدات السيبرانية المختلفة، التي تقف عائقاً أمام التطوير الرقمي وتعزيز المرونة الرقمية. تتقاطع المجالات الرئيسية التي تعنى بها المنظمة مثل نمو الاقتصاد الرقمي، والازدهار، والابتكار، وتمكين المرأة والشباب، مع رسالة كاسبرسكي ومساعيها لبناء عالم رقمي أكثر أماناً واستدامة، حيث يتسنى للناس الاستفادة من قوة التكنولوجيا.
ومن خلال هذا التعاون المشترك، ستعمل كاسبرسكي ومنظمة التعاون الرقمي على تعزيز القدرات السيبرانية لتطوير منصات لتبادل المعارف والخبرات، وإطلاق مبادرات نوعية للارتقاء بمستوى الوعي بالأمن السيبراني لدى جمهور أوسع وأكبر، وتحسين معارفهم ومهاراتهم في مجال تكنولوجيا المعلومات. تعلق على هذه المسألة يوليا شليتشكوفا، نائبة رئيس الشؤون العامة العالمية في كاسبرسكي: «لطالما اعتبرت كاسبرسكي التعاون الدولي عاملاً ممكناً لتعزيز المرونة الرقمية والازدهار.
وتجسد شراكتنا مع منظمة التعاون الرقمي التزامنا بتعزيز التنمية المستدامة للفضاء الرقمي عبر العمل الجماعي التعاوني. وستواصل كاسبرسكي، بصفتها عضواً مراقباً، أداء رسالتها لإقامة عالم رقمي أكثر أماناً، حيث يحظى الجميع- دولاً وشركات وأفراداً- بحرية استخدام التقنيات الرقمية والاستفادة من مزاياها لتحسين مستوى الحياة.» لطالما كان تمكين جيل جديد من المستخدمين الرقميين الآمنين أبرز أولويات كاسبرسكي على المدى الطويل. لذلك، توفر كاسبرسكي تدريباً متخصصاً لتعزيز مهارات وقدرات المؤسسات العالمية في مواجهة الجرائم السيبرانية، كما تروج لمعارف الأمن السيبراني عبر أكاديمية كاسبرسكي والمنصات التطبيقية المخصصة لرعاية المواهب مثل Kaspersky {CTF}. علاوة على ما سبق، تدير كاسبرسكي البرنامج التعليمي «بناء القدرات السيبرانية» (Cyber Capacity Building)، الذي يستهدف موظفي الشركات الخاصة والعامة، والأفراد في الجامعات المهتمين باكتساب مهارات عملية مفيدة في تقييم مستوى أمان بنيتهم التحتية لكتنولوجيا المعلومات.





