افتتح اليوم مؤتمر اليوم العربي للشمول المالي والذي نظمه الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب تحت رعاية البنك المركز

القطاع المصرفي,بنوك مصر,المالية,فرصة,الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب,البنوك,العمل,محافظ البنك المركزي المصري,الشمول المالي إلى النمو الشامل,تنمية المشروعات,البنك الدولي,جامعة الدول العربية,وسام فتوح,الاستدامة

الإثنين 27 أبريل 2026 - 16:39

تحت رعاية البنك المركزي المصري

ننشر كلمة الدكتور وسام فتــّوح في افتتاح ملتقى "من الشمول المالي إلى النمو الشامل"

وسام فتوح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية
وسام فتوح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية

افتتح اليوم، مؤتمر اليوم العربي للشمول المالي والذي نظمه الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب تحت رعاية البنك المركزي المصري بعنوان: "من الشمول المالي إلى النمو الشامل.. آفاق وسياسات مستقبلية".



وألقى وسام فتوح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية ، كلمة افتتاح الملتقي الذي ينظم تحت رعاية البنك المركزي المصري.

وينشر «المستقبل الاقتصادي» كلمة وسام فتوح في افتتاح الملتقي، كما يلي:ـ

سعادة الرئيس الاستاذ محمد الاتربي، رئيس إتحاد المصارف العربية ورئيس إتحاد بنوك مصر 

سعادة السفير الدكتور محمدي احمد الني، الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية – جامعة الدول العربية 

سعادة الاستاذ همام بن ناصر بن جريد، المدير التنفيذي، برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)

سعادة الاستاذ شريف لقمان، رئيس مجموعة خبراء الشمول المالي في الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، وكيل محافظ البنك المركزي المصري لقطاع الشمول المالي والاستدامة

سعادة الاستاذ باسل رحمي، الرئيس التنفيذي، الاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر

سعادة الأستاذ نبيل دياب، رئيس معهد التدقيق الداخلي – مصر 

سعادة الاستاذ ماجد عز الدين، شريك رئيسي، شركة PWC /مصر

أيّها الحضور الكريم،،،  

أصحاب المعالي والسعادة،،،

يسرّني أن أرحّب بكم جميعاً  في هذا المنتدى الهام، الذي ينعقد في مرحلة دقيقة تمرّ بها منطقتنا العربية، حيث تتشابك التحديات الاقتصادية مع التحولات الإقليمية والدولية، بما يفرض علينا جميعاً مقاربات أكثر تكاملاً وفاعلية.

واسمحو لي بدايةً، أن أشيد بالجهود المقدّرة التي بذلتها الحكومة المصرية في إدارة التحديات الاقتصادية وتعزيز الاستقرار، رغم ما تشهده المنطقة من توترات جيوسياسية واقتصادية، وهو ما يعكس كفاءة مؤسسية ورؤية استراتيجية رصينة، وهذا ما عودتنا عليه جمهورية مصر العربية. 

أصحاب المعالي والسعادة،،،،

لقد أصبح الشمول المالي اليوم ركيزة أساسية لتحقيق النمو المستدام وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، كما تؤكد تقارير البنك الدولي. وقد أحرزت العديد من الدول العربية تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، غير أن التحدي الحقيقي لم يعد يقتصر على توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية، بل يمتد ليشمل ضمان الاستخدام الفعلي والمستدام لها، بما يعزز جودة الخدمات ويحافظ على متانة النظام المالي.

ومن هذا المنطلق، فإن الانتقال من الشمول المالي إلى النمو الشامل يستدعي العمل على عدد من المرتكزات الأساسية، في مقدمتها: تطوير سياسات نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز توظيف التكنولوجيا والبيانات في توسيع فرص التمويل، وتسريع التحول الرقمي، إلى جانب الاستثمار في نشر الثقافة المالية باعتبارها عنصراً محورياً في تحقيق الاستدامة.

أيّها الحضور الكريم،،، إنّ تحقيق هذه الأهداف يتطلب تكاملاً وثيقاً بين السياسات الاقتصادية، وتعاوناً فعّالاً بين البنوك المركزية والمؤسسات المالية والقطاع الخاص، في إطار أطر تنظيمية مرنة تواكب الابتكار وتحافظ على الاستقرار.

وفي هذا المجال، يواصل الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، وبالشراكة مع اتحاد المصارف العربية، الاضطلاع بدوره في دعم مسارات التطوير، وتعزيز الحوار البنّاء، والمساهمة في صياغة رؤى مستقبلية تدعم بناء قطاع مصرفي عربي أكثر تكاملاً وقدرة على مواكبة التحديات.

أصحاب المعالي والسعادة،،،، إنَنا اليوم أمام فرصة حقيقية لإعادة تأكيد دور القطاع المصرفي كشريك أساسي في تحقيق التنمية الشاملة، وتعزيز العدالة الاقتصادية، ودعم الاستقرار المجتمعي. وإننا نتطلع إلى أن يشكّل هذا المنتدى منصة فاعلة للخروج بتوصيات عملية تسهم في تحقيق نمو اقتصادي أكثر شمولاً واستدامة في منطقتنا العربية.

وفي الختام، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى جميع الجهات المنظمة والداعمة، وأخص بالذكر البنك المركزي المصري ، وإلى السادة المشاركين والمتحدثين، متمنياً لأعمال هذا المنتدى كل النجاح والتوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،