أكدت چرمين عامر الكاتبة والإعلامية والباحثة في علوم الإعلام الرقمي والإتصال الجماهيري أن الجمال تحول إلى صناع

مصر,التجارة,جامعة القاهرة,التعليم,التجارة الإلكترونية,چرمين عامر

الأحد 16 أغسطس 2026 - 23:18

خلال مشاركتها في مؤتمر كوزمو جيت Cosmo Gate النسخة الثانية

چرمين عامر تؤكد أن الجمال صناعة اقتصادية وقوة ناعمة يقودها التأثير الرقمي

چرمين عامر خلال المشاركة
چرمين عامر خلال المشاركة

أكدت چرمين عامر الكاتبة والإعلامية والباحثة في علوم الإعلام الرقمي والإتصال الجماهيري، أن الجمال تحول إلى صناعة متكاملة تجمع بين الاقتصاد والتكنولوجيا والإعلام والتأثير المجتمعي، مشيرة إلى أن صعود العلامات التجارية المصرية في السوق المحلي والإقليمي، يعكس تحول مهم في خريطة صناعة الجمال بالمنطقة.



جاء ذلك خلال مؤتمر كوزمو جيت Cosmo Gate – النسخة الثانية، من تنظيم المحلي العربي ومنصة G100، بمشاركة نخبة من المتخصصات في مجال الإعلام والاتصال المؤسسي وصناعة المحتوى تمكين المراة وهم : والدكتورة رندا رزق – وكيل جامعة القاهرة واستاذ وباحثة أكاديمي وخبيرة دولية في مجال التعليم والثقافة والتنمية المستدامة وتمكين الشباب، والدكتورة نور الزيني – خبيرة الإتصال المؤسسي والعلامات التجارية والإعلام والتأثير الاجتماعي واختيرت من اكثر القيادات المصرية تاثيرا لعام 2026 من مؤسسة فوربس العالمية، وبولا السيت – رائدة اعمال، وياسمين ثروت – مؤسس شركة بوش مانجمنت Posh Management العالمية والمتخصصة في العلاقات العامة، چرمين عامر - الكاتبة والإعلامية والباحثة في علوم الإعلام الرقمي والاتصال الجماهيري، ادارت الجلسة دينا حسني.

وتناولت الجلسة بعنوان " القيادة بالتاثير في العصر الرقمي " صناعة الجمال ودور العلامات التجارية والمؤثرين في بناء وتشكيل أنماط سلوك الجمهور. وكيفية توظيف القيادات النسائية في بناء علامة تجارية مؤثرة وصناعة التاثير الهادف. كذلك العلاقة المتنامية بين العلامات التجارية والمؤثرين والمستهلكين، باعتبارهم مثلث جديد يعيد تشكيل صناعة الجمال، خاصة مع إنتقال المستهلك من الأعلان التقليدي إلى البحث عن التجربة الشخصية والتوصية الرقمية قبل إتخاذ قرار الشراء.

واستعرض المشاركون عدد من المؤشرات العالمية التي تعكس نمو صناعة الجمال، والتي تقدر بنحو 441 مليار دولار، وسط توقعات بوصولها إلى 590 مليار دولار بحلول عام 2030 ، وفقا لتقرير ماكينزي لعام 2026. كما يمثل الشرق الأوسط، وبالتحديد السعودية، والامارات، ومصر البلدان العربية الاسرع نموا. وذلك في ظل تغير أنماط الاستهلاك، والتوسع في التجارة الإلكترونية، وارتفاع تأثير صناعة المحتوى الرقمي.

چرمين عامر: مصر مؤهلة لدور اكبر في صناعة الجمال والتاثير اقليميا بمنتجات "صنع في مصر"

واكدوا ان مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها للعب دور أكبر في صناعة الجمال إقليميا، بفضل ما تشهده العلامات التجارية المصرية من نمو، وجودة تنافسية تحت شعار "صنع في مصر"، مستفيدة من فهمها لطبيعة المستهلك العربي واحتياجاته، وقدرتها علي بناء الثقة، إلى جانب تطور التجارة الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي.

چرمين عامر: اقتصاد المحتوي المعني بالجمال (مستحضرات التجميل والعناية الشخصية) متوقع ان يصل الي 480 مليار دولار في 2027

من جانبها، أكدت چرمين عامر - أن اعلام المؤثرين أصبح أحد أهم عناصر منظومة اقتصاد المحتوي المتخصص في صناعة الجمال الحالية والمستقبلية، فبحثب مؤسسة جولدن مان ساكس Golden Man sachs قدر حجمه ب250 مليار دولار. ومن المتوقع ان يصل الي 480 مليار دولار في عام 2027. مشيرة الي ان الإعلان التقليدي كان يخاطب المستهلك برسالة مباشرة بينما المؤثر يخاطبه برسالة التجربة، مما جعله شريك في تشكيل انماط سلوك المستهلكين. وتطرقت إلى اهمية التأثير المجتمعي لصناعة الجمال، خاصة على صورة المرأة والرجل باعتبارة أصبح منافس جديد علي منتجات الجمال والعناية بالبشرة.

كما تطرقت الي الدور الذي تعلبه منصات التواصل الاجتماعي في إعادة تعريف معايير الجمال، سواء من خلال تعزيز الثقة بالنفس، والتعبير عن الهوية، أو من خلال تصدير صور مثالية وغير واقعية لمعايير الجمال.

وأعربت أن خطورة التأثير تاتي عندما تختفي الحدود الفاصلة بين التجربة الشخصية، الرعايات والارباح، والنصيحة الطبية. واكدت على أهمية دور الجهات الرقابية في حماية المستهلك، وضمان التزام العلامات التجارية بالقواعد المنظمة، إلى جانب ضرورة رفع وعي الجمهور بكيفية التحقق من المنتجات قبل استخدامها.

كما طرحت عامر خلال الجلسة مفهوم مثلث المسؤولية لتنظيم العلاقة بين صناعة الجمال والتأثير الرقمي.

بحيث يبدا الضلع الاول : من العلامة التجارية التي تتحمل مسؤولية إختيار المؤثر المناسب، بناء على معايير محددة منها المصداقيه وطبيعة جمهوره من المتابعين ومدى توافقه مع قيم العلامة التجارية.

الضلغ الثاني : من المؤثر الذي يتحمل مسؤولية الشفافية في الإعلان عن المحتوى المدفوع، والتمييز بين تجربته الشخصية والمعلومة الطبية، وعدم الترويج لمنتجات قد تعرض الجمهور للخطر.

أما الضلع الثالث : فيأتي من الجهات الرقابية ودورها في وضع القواعد ومراقبة الإلتزام بها. كذا التعامل مع المحتوى أو المنتجات المخالفة.