شهدت مدينة أبوسمبل السياحية جنوب أسوان اليوم الخميس حدوث ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني وسط ح

أسوان,قدس الأقداس,الزراعة,وزير الداخلية,تمثال الملك رمسيس الثاني

الخميس 22 أكتوبر 2026 - 16:43

وبمشاركة المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان

7 آلاف سائح وزائر من مختلف أنحاء العالم يتابعون ظاهرة تعامد الشمس بمعبد أبوسمبل

ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني
ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني

شهدت مدينة أبوسمبل السياحية جنوب أسوان، اليوم الخميس، حدوث ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، وسط حضور نحو 7 آلاف سائح وزائر من مختلف أنحاء العالم، وبمشاركة المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان.



بدأت ظاهرة تعامد الشمس بتوافد 2000 سائح وزائر، ووصل عدد المشاركين بالحضور لمشاهدة الظاهرة إلى نحو 7 آلاف سائح وزائر مع حدوث الظاهرة.

جاء ذلك بحضور أسامة رزق داود نائب المحافظ، واللواء حسن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية لمنطقة جنوب الصعيد، واللواء عبد الله جلال مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسوان، والدكتور أحمد مسعود مدير آثار أبو سمبل، إلى جانب القيادات التنفيذية والأمنية المختصة، حيث اخترقت أشعة الشمس بهو المعبد لمسافة نحو 60 متراً حتى وصلت إلى قدس الأقداس في تمام الساعة 6:53 صباحاً، واستمرت الظاهرة لمدة 20 دقيقة، وسط أجواء مبهرة وتفاعل كبير من السائحين والزائرين الذين حرصوا على مشاهدة هذه اللحظة الفريدة وتوثيقها.

ومن جانبه، أكد المهندس عمرو لاشين أن المحافظة حرصت بالتنسيق مع مديرية الأمن والوزارات والجهات المختصة بقطاعات الثقافة والسياحة والآثار والطيران المدني والتموين والرعاية الصحية على متابعة تنفيذ مختلف الإجراءات التنظيمية اللازمة لتيسير حركة دخول وخروج السائحين والزائرين، وضمان انسيابية الحركة داخل محيط المعبد بما يسهم في توفير الأجواء المناسبة لمتابعة الظاهرة والاستمتاع بالفعاليات المصاحبة لها.

وأشار المحافظ إلى أنه تم توفير بوابات ومسارات منظمة للدخول والخروج فى إطار الاستعدادات المسبقة التى جرى تنفيذها للاحتفال بظاهرة تعامد الشمس هذا العام بما يعكس تكامل جهود أجهزة المحافظة والجهات المعنية لإخراج الحدث بالصورة الحضارية التى تليق بمكانة أسوان السياحية والأثرية، وقدرتها على استضافة الفعاليات العالمية الكبرى باعتبارها عاصمة للشباب والاقتصاد والثقافة الأفريقية كما أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسى.

والجدير بالذكر أن ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني تعتبر واحدة من أبرز الظواهر الفلكية والأثرية الفريدة التي توارثتها الأجيال على مدار نحو 33 قرناً، وتجسد ما بلغه المصريون القدماء من تقدم علمي وهندسي وفلكي، إلى جانب براعتهم في النحت والتخطيط والتصوير المعمارى، وهو ما تعكسه المعابد والآثار العريقة التي شيدوها.

وتتكرر الظاهرة مرتين سنوياً في 22 أكتوبر احتفالاً ببدء موسم الحصاد، و22 فبراير ارتباطاً بموسم الزراعة والفيضان حيث تتسلل أشعة الشمس الذهبية عبر ممرات المعبد لتضيء تمثال الملك رمسيس الثاني وتماثيل عدد من الآلهة داخل قدس الأقداس، فى مشهد يجمع بين الدقة الهندسية والإبداع الفني، ويواصل جذب أنظار الزائرين والباحثين من مختلف أنحاء العالم.